مجمع البحوث الاسلامية

19

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بينهم وبينه ما يستعينون به على السّقي . والعرب تقول : « لكلّ جابه جوزة ، ثمّ يؤذّن » . فالجابه ما ذكرناه ، والجوزة : قدر ما يشرب ثمّ ، ويجوز . ( 1 : 503 ) ابن سيده : الجبهة : موضع السّجود ، وقيل : هي مستوى ما بين الحاجبين إلى النّاصية . ووجدت بخطّ عليّ ابن حمزة في المصنّف : « فإذا انحسر الشّعر عن حاجبي جبهتيه » ولا أدري كيف هذا إلّا أن يريد الجانبين . وجبهة الفرس : ما تحت أذنيه وفوق عينيه ، وجمعها : جباه . ورجل أجبه : واسع الجبهة حسنها ، والاسم : الجبه . وقيل : الجبه : شخوص الجبهة . وفرس أجبه : شاخص الجبهة ، مرتفعها عن قصبة الأنف . وجبهه جبها : صكّ جبهته . والجابه : الّذي يلقاك بوجهه أو بجبهته من الطّير والوحش ، وهو يتشاءم به ، واستعار بعض الأغفال الجبهة للقمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجبهة القوم : سيّدهم ، على المثل . وجاءتنا جبهة من النّاس ، أي جماعة . وجبه الرّجل يجبهه جبها : ردّه عن حاجته ، واستقبله بما يكره . والجبهة : صنم كان يعبد من دون اللّه تعالى . ورجل جبّه ، كجبّإ : جبان . . . ( 4 : 175 ) والأجبه : الواسع الجبهة الحسنها ، أو الضّخم الجبهة المتأخّر منابت الشّعر ، والأنثى : جبهاء ، والجمع : جبه ، وقد جبه كفرح ، والجباهيّ : العظيم الجبهة . ( الإفصاح 1 : 22 ) جبهه بالكلام يجبهه جبها : لقيه بما يكره ، والتّجبيه : أن يحمّر وجوه الزّانيين ويحملا على بعير أو حمار ، ويخالف بين وجوههما . ( الإفصاح 1 : 193 ) الرّاغب : الجبهة : موضع السّجود من الرّأس ، قال اللّه تعالى : فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ التّوبة : 35 ، والنّجم يقال له : جبهة تصوّرا أنّه كالجبهة للمسمّى بالأسد ، ويقال لأعيان النّاس : جبهة ، وتسميتهم بذلك كتسميتهم بالوجوه . ( 87 ) الزّمخشريّ : جبهة ذات بهجة . ورجل أجبه : عريض الجبهة . وجبهته : ضربت جبهته ومن المجاز : هو جبهة قومه ، كما يقال : وجههم ، وجاءني جبهة بني فلان : لسرواتهم ، وجاءت جبهة الخيل : لخيارها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجبهه : لقيه بما يكره . ولقيت منه جبهة ، أي مذلّة وأذى ، وجبهنا الماء : وردناه ولا آلة سقي ، فلم يكن منّا إلّا النّظر إلى وجه الماء ، ومنه جبهنا الشّتاء : جاءنا ولم نتهيّأ له . ( أساس البلاغة : 51 ) « أخرجوا صدقاتكم ، فإنّ اللّه تعالى قد أراحكم من الجبهة والسّجّة والبجّة » الجبهة : المذلّة ، من جبهه ، إذا استقبله بالأذى . ( الفائق 1 : 184 ) المدينيّ : في الحديث : « أنّه سأل اليهود عن حدّ الزّاني عندهم ، فقالوا : التّجبية . فقال : وما التّجبية ؟ قالوا : أن تحمّم وجوه الزّانيين ، ويحملا على بعير ، ويخالف بين وجوههما » .